بديل- الرباط

رفض رئيس فريق "التقدم والإشتراكية" بمجلس النواب ما وصفه بالأساليب غير السوية، التي مورست في حق التلميذة "نادية"، وأعلن تضامنه "المبدئي واللامشروط" مع الطفلة.

ووجه فريق حزب "التقدم والإشتراكية" بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية، حول ما أصبح يسمى بملف التلميذة "نادية"، واعتبر ما تعرضت له التلميذة المذكورة، "إخلالا بشكل فظيع ومطلق" بمبادئ حقوق الإنسان.

كما استفسر الفريق عن الاجراءات والتدابير التي قام بها أو التي يعتزم الوزير القيام بها في هذه النازلة "الخطيرة"، التي تستلزم وتستدعي فتح تحقيق عاجل ونزيه من قبل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، حسب منطوق السؤال.

من جهة أخرى أكد رئيس الفريق على ضرورة تحديد المسؤوليات بدقة، وكذا الأطراف المتورطة في هذا الملف، مع اتخاذ كل الاجراءات القانونية الزجرية والعقابية في حق المسؤول، كما جاء في نص السؤال.

يذكر أن التلميذة نادية تعاني من تعثر دراسي عجزت من خلاله عن كتابة العدد 5 بشكل صحيح، مما دفع أستاذها إلى استغلال تعثرها الدراسي والصعوبات التي تعاني منها ليهين كرامتها بشكل فظيع.