بديل ـ الرباط

نقل موقع "ملفات تادلة"، عن مصادر وصفها بـ"المؤكدة" قولها  بأن نزيلا بالسجن المدني ببني ملال توفي صباح الثلاثاء فاتح يوليوز، بعد أن قضى 56 يوما من إضراب مفتوح عن الطعام خاضه للمطالبة بإعادة محاكمته في قضية قتل اتهم بها، دون أن تلقى مطالبه أية استجابة من الجهات المعنية".

ونسبة إلى نفس الموقع فإن "الضحية"، وسنه ناهز 32 سنة، ظل طيلة تواجده في السجن يطالب بفتح تحقيق في الجريمة التي اتهم بها بعد ظهور معطيات جديدة في القضية، بعد أن ظل طيلة فترة محاكمته يؤكد براءته من تهمة القتل إلا أن المحكمة أدانته بالمنسوب إليه وحكمت عليه بالسجن المؤبد.


وكان "الضحية"، يضيف نفس المصدر، يشتغل مساعدا لأبيه في بيع الأكلات الجاهزة (السندويتشات) قرب المحطة الطرقية ببني ملال، أمام وكالة بنكية، قبل أن يتم اعتقاله بتهمة القتل.

وأشار الموقع إلى أن  عددا من المعتقلين السياسيين قرروا منذ أيام خوض إضراب مفتوح عن الطعام في مختلف السجون المغربية، بينهم المعطلون المعتقلون التسعة ومجموعة عزيز البور، فيما تشير المعطيات الواردة إلى أن حالتهم الصحية تعرف تدهورا خطيرا قد يؤدي إلى كارثة إنسانية.