أفاد تقرير برلماني أنجزته لجنة موضوعاتية شكلها مجلس النواب لتقييم السياسات العمومية الموجهة للعالم القروي، بأن 28 في المائة من الساكنة (أي قرابة ثلاثة ملايين نسمة) تواجه اختلالات في التزود بالماء رغم ربطها بالشبكة، بسبب اختلالات متزايدة تظهر في التجهيزات المقامة، وبفعل تسارع وتيرة ندرة المياه، خاصة منها الجوفية.

وبحسب ما أوردت يومية "أخبار اليوم" في عدد الجمعة(5غشت) فإن التقرير أفاد أن كلفة تجاوز تلك الإختلالات تتراوح ما بين مليارين وثمانية ملايير من الدراهم، ليكون إجمالي الساكنة القروية التي تتزود فعليا بالماء الصالح للشرب، أقل من 10 ملايين نسمة، من أصل حوالي 13 مليون مغربي يسكنون البوادي.