وجه عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب "العدالة والتنمية" كلاما حادا لزميله في الحزب مصطفى الخلفي واصفا إياه بـ"مريد الشيخ بنكيران".

وحسب ما أوردته جريدة " أخبار اليوم" في عددها ليوم الإثنين 22 يونيو، فإن حامي الدين، خاطب الخلفي خلال لقاء مغلق لشبيبة حزب "المصباح"، يوم السبت 20 يونيو (خاطبه) قائلا: " نحن لا نريد أن نؤسس لعلاقة الشيخ والمريد في الحزب”، بعد ان قاطعه الخلفي حين كان حامي الدين ينتقد الموقف الذي اتخده بنكيران من حركة 20 فبراير قبل إجتماع الامانة العامة للحزب.

وأضاف المصدر ذاته، أن الخلفي لم يعجبه كلام حامي الدين، رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، الذي عاد للانتقاد الموقف الذي إتخذه بنكيران من 20 فبراير دون العودة إلى الأمانة العامة للحزب، قبل أن يجيبه الخلفي  بأنه "من حق بنكيران أن يتخذ مثل هذا القرار".

وحسب نفس الجريدة، فقد رد حامي الدين على الخلفي بشكل حاد عندما قال له: “بنكيران نفسه اعترف في المجلس الوطني للحزب بأنه تسرع في اتخاذ موقف من 20 فبراير قبل اجتماع الأمانة العامة للحزب، ونحن لا نريد أن نؤسس لعلاقة الشيخ والمريد في الحزب".

وكان موقف الامانة العامة لحزب "العدالة والتنمية" من حركة 20 فبراير في بدايتها الاولى، قد كاد يقسم الحزب إلى تيارين.