أعلن المكتب المحلي "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بتازة، أنه سيخوض إضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة ابتداء من الساعة الثامنة مساء من يوم الاثنين 31 غشت، والى غاية الساعة الثامنة من يوم الثلاثاء 01 شتنبر بمقر الجمعية .

وأوضح الفرع أن هذا الخطوة تأتي، نديدا بالتضييق الممنهج الذي يطال الحريات و الحقوق بإقليم تازة، واستحضارا لذكرى شهداء الشعب المغربي الذين سقطوا ضحايا القمع و الاضطهاد في شهر غشت ( الدريدي مولاي بوبكر، مصطفى بلهواري ، عبدالحق شباضة...) أوفياء ووفاء لمغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وأهاب الفرع بكافة القوى الحية بالإقليم من تنظيمات سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية وإعلامية المساهمة في إنجاح هذه الخطوة النضالية .

إلى ذلك أعلن الفرع "تضامنه مع الطلبة المعتقلين الذين يخوضون إضرابات طعامية في السجون من اجل تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة ومن بينها توفير شروط المحاكمة العادلة خارج منطق التعليمات وتوظيف القضاء في تصفية الحسابات السياسية كما هو الشأن بالنسبة للطلبة المعتقلين بفاس". ويعلن تضامنه مع كافة المعتقلين السياسيين ويطالب بإطلاق سراحهم.

وأكدت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" فرع تـــازة، أن محاكمة ما يسمى بقضية "تجار تازة"، قد طالتها مجموعة من "الشوائب" أثرت على المسار الطبيعي للمحاكمة مما جعل الأحكام الصادرة التي تدين المتهمين "غير عادلة"، معلنة (الجمعية) في هذا السياق تضامنها مع المعتقلين وتطالب بفتح تحقيق في "التعنيف الذي تعرض له احدهم من طرف احد رجال السلطة".

من جهة أخرى، أدان فرع الجمعية في بيان توصيل به الموقع، استمرار "التضييق الذي يطال الحقوق النقابية و الجمعوية بالإقليم وخاصة الحق في التنظيم والحق في التعبير و الاحتجاج والتي كان اخرها رفض تسلم كل من الملف القانوني للمكتب الجديد للفرع المحلي للجمعية والملف القانوني لمكتب المطاحن الجديدة التابع للاتحاد الإقليمي لنقابات تازة".