أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تفكيكه لخلية إرهابية تتكون من ثمانية متطرفين مناصرين لتنظيم "داعش"، ينشطون بمدينتي فاس وطنجة، ويم الخميس 1 دجنبر.

وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية بأنه من بين عناصر هذه الخلية معتقلان سابقان في قضايا الإرهاب كانا ينشطان في إطار الشبكة الإرهابية التي كان يقودها سنة 2003 ‏مواطن فرنسي والتي خططت لتنفيذ اعتداءات إرهابية داخل وخارج المملكة.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية، التي تندرج في إطار رصد الخلايا الإرهابية المرتبطة بهذا التنظيم، أسفرت عن حجز بندقية صيد غير مرخصة وكمية من الذخيرة وأسلحة بيضاء، وكذا مخطوطات تحث على الجهاد وأخرى تحتوي على تركيبات كيميائية مشبوهة. ‏

وتؤكد التحريات الأولية، حسب البلاغ، أن أفراد هذه الخلية تربطهم علاقات وطيدة بعناصر ميدانية في صفوف تنظيم "داعش" بسوريا والعراق، في إطار تنسيق عمليات تجنيد وإرسال متطوعين مغاربة للجهاد في صفوف هذا التنظيم المتشدد، مع تأمين الدعم المالي لتسهيل التحاقهم بهذه البؤرة. ‏

وأشار البلاغ إلى أن معالجة مختلف الخلايا الإرهابية المرتبطة بالساحة السورية العراقية كشفت أن استقطاب وإرسال العناصر المتطرفة إلى هذه المنطقة المتوترة يندرج في إطار الاستفادة من مختلف الدورات العسكرية بمعاقل "داعش" في أفق العودة إلى المملكة بهدف تنفيذ أجندته الإرهابية.

وأضاف البلاغ أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الجاري معهم تحت إشراف النيابة العامة.