يتساءل عدد من رجال الأمن على مستوى مدينة أكادير، عن السر وراء الحظوة التي يتلقاها عميد شرطة شاب، والمتخرج حديثا من سلك الأمن، ليصبح رئيس إحدى أهم الدوائر الأمنية، في فترة قياسية.

وأكدت يومية "الأخبار"، في عدد الخميس 29 أكتوبر، أن بعض المعلومات، تفسر هذه الحظوة بكون هذا العميد حديث التخرج هو ابن أحد المسؤولين الأمنيين الذي اشتغل إلى جانب المدير العام للأمن الوطني السابق، وكانت تربطهما علاقة متينة، الأمر الذي سمح له بالتدخل لابنه للحصول على منصب أمني مهم بشكل سريع جدا دون أن تكون له خبرة طويلة وتجربة في المجال.

وأضافت اليومية، أن هذا العميد الشاب كان يقوم بين الفينة والأخرى بالاتصال بالمدير العام السابق للأمن الوطني أمام زملائه ومرؤوسيه ويفتتح الحديث معه بعبارة "عمي"، في إشارة إلى العلاقة التي تربطه بذلك المسؤول، وهو ما كان يخيف به بقية المسؤولين الأمنيين على مستوى المدينة.

وأشارت ذات اليومية، إلى أنه مباشرة بعد تعيين عبد اللطيف الحموشي، مديرا عاما للأمن الوطني، ومباشرته عمليات افتحاص واسعة لجهاز الأمن وتنظيف بيته الداخلي، جرى إعفاء والد هذا العميد الشاب من مهامه، حيث كان مسؤولا عن إحدى المصالح بإحدى ولايات الأمن.