بديل ـ الرباط

توصل موقع "بديل" عن طريق "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب"، بشكاية مثيرة بطلها مقدم حضري بمدينة سمارة، أصبح يملك أزيد من 300 مليون، بعد أن كان لا يملك شيئا سنة 1991.

وتفيد الشكاية أن المقدم يتصرف في رسوم الولادات كما يشاء يملأها بالإسم الذي يريد والسن الذي يحدده، قبل أن يدفع الرسم إلى الجهات المعنية للاستفادة من التموين الذي يوجه لسكان الوحدة باسمارة.

أخطر من هذا، يتوصل المقدم، وفقا لنفس الشكاية، بحصص أشخاص يوجدون في ""قلعة السراغنة"، كانت المينورسو قد أدرجت أسمائهم ضمن عملية تحديد الهوية.
كما ان المشتكى به يمسك ملف الإنعاش الوطني بمخيمات الوحدة بالسمارة ويتصرف، بحسب الشكاية، في توزيع الغنيمة على شخصيات وهمية، على اساس أنها تزاول مهاما دون ان يكون لها اي وجود بالسمارة.

وتشير الشكاية إلى وجود شخص له خمسة حصص ولا يستفيد من اي واحدة منها بل ويتضور جوعا ، بحسب نفس المصادر.

ويملك المقدم بحسب الشكاية وصور حصل عليها الموقع ضيعة فلاحية بدوار الكرون دائرة سيدي عثمان التابعة لإقليم اقليم بنجرير، قيمتها 200 مليون، وكذا منزل قيمته 27 مليون بنفس المنطقة، بينما يملك بمدينة السمارة منزلا من ثلاثة طوابق اشتراه بـ70 مليون .