قضى ستة عشر شخصًا، واعتبر ثلاثة آخرون في عداد المفقودين في فيضانات تلت عواصف رعدية شديدة ضربت مساء السبت 3 أكتوبر منطقة الكوت دازور في جنوب شرق فرنسا، وجرفت سيارات الى البحر في مدينة كان، كما غمرت المياه الكورنيش الشهير المحاذي للبحر في نيس.

وهذه الحصيلة التي اعلنتها السلطات الفرنسية الاحد للفيضانات التي اجتاحت المنطقة السياحية بجنوب شرق فرنسا لا تزال موقتة، اذ ان الحصيلة النهائية يصعب تحديدها لانه لم يتم بعد استكشاف الوضع في كافة المناطق المنكوبة وفي مواقف السيارات تحت الارض.

وقد توجه الرئيس فرنسوا هولاند الذي اعرب عن "تضامن الامة" مع وزير الداخلية برنار كازنوف الى المكان. وقال رئيس مديرية الشرطة في منطقة الالب ماريتيم ادولف كولرا إن انهمار الامطار كان "عنيفًا وكثيفًا جدًا"، فيما كانت اشعة الشمس تسطع مجددًا على الكوت دازور.

وتسببت الامطار الغزيرة بشكل خاص بفيضان نهر براغ الصغير الساحلي، فغمرت المياه شوارع في كان وانتيب ومانديليو-لا-نابول وفيلنوف-لوبيه ونيس.

وفي خلال يومين، شهدت المنطقة الساحلية هطول امطار توازي شهر تشرين الاول/اكتوبر كمعدل وسطي، أي 10% من المتساقطات السنوية، ما ادى الى شلل جزئي لحركة النقل على السكك الحديدية والطرقات السريعة والفرعية وترك مئات السياح عالقين وخصوصًا من اوروبا الشمالية.