عثرت عناصر الشرطة الفرنسية، أول أمس السبت(30 أبريل)، على جثة مهاجر مغربي مات مقتولا رميا بالرصاص، من قبل مسلحين مقنعين، وذلك بحسب ما أدلى به شهود عيان لوسائل إعلام فرنسية.

وبحسب ما أكدت المصادر، فإن الأمر يتعلق بمغربي مقيم في فرنسا، تحديدا مدينة نانسي، يدعى خالد.ع، سبق أن ثبت تورطه في ترويج المخدرات، لكن يبدو أنه توقف عن ممارسة ذلك منذ مغادرته أسوار السجن سنة 2005، بعد أن أدانه القضاء القرنسي بالتهمة ذاتها.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الضحية البالغ من العمر 34 سنة، وهو أب لطفلين توأم، قد لقي حتفه غير بعيد عن شقة اقتناها في نانسي بغرض إعادة بيعها، بعد إخضاعها لعملية إصلاحات شاملة، إذ لفظ أنفاسه الأخيرة بعد تلقيه عدة رصاصات على مستوى الصدر، على نحو الساعة التاسعة والنصف صباحا أطلقها صوبه مسلحين اثنين وسط الشارع العام.

ويشتبه في أن الجناة ينتمون إلى شبكة الاتجار وترويج المخدرات التي كان ينتمي إليها الضحية في وقت سابق، غير أن النيابة العامة لم تكشف بعد نتائج التحقيق الأولي، الذي لا يزال متواصلا بهدف الإيقاع بالجناة.