قتلت شرطة ولاية تكساس الأمريكية مسلحين اثنين بالرصاص بعد أن فتحا النار خارج معرض رسوم ساخرة للنبي محمد نظمته مجموعة معادية للإسلام أمس الأحد 3 أبريل ووصف بأنه تأكيد لحرية التعبير.

وحدثت الواقعة في إحدى ضواحي مدينة دالاس وأعادت إلى الأذهان ذكرى هجمات أو تهديدات سابقة في دول غربية أخرى ضد الرسوم التي يظهر فيها النبي محمد.

وقع إطلاق النار قبل فترة وجيزة من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي في ساحة انتظار للسيارات بمركز كيرتس كولويل وهو مكان للمناسبات الخاصة يستضيف حفلات تخرج وحفلات موسيقية ومعارض تجارية وحفلات زفاف ومناسبات رياضية في مدينة جارلاند شمال شرقي دالاس.

وكان خيرت فيلدرز السياسي الهولندي المعادي للإسلام الذي يضعه تنظيم القاعدة على قائمة اغتيالات من بين المتحدثين في المعرض. وقالت الشرطة انها لم تحدد على فور هوية المسلحين أو إذا كانت لهما صلة بمنتقدي الحدث الذين وصفوه بأنه معاد للإسلام.

وقال جوي هارن المتحدث باسم شرطة المدينة لرويترز "ليس لدي فكرة من يكونان .." وأضاف إن الشرطة فحصت سيارة المشتبه بهما كإجراء وقائي تحسبا لوجود أي متفجرات في السيارة.

ونظمت هذا المعرض باميلا جيلر رئيسة جماعة "المبادرة الأمريكية للدفاع عن الحرية" التي يصفها مركز سذرن بوفرتي للقانون بأنها جماعة كراهية .وقامت هذه الجماعة برعاية حملة إعلانات مناهضة للإسلام في وسائل النقل في شتى أنحاء الولايات المتحدة.