قتل الجيش الاسرائيلي السبت 15 غشت، فلسطينيا في شمال الضفة الغربية المحتلة فيما كان يهاجم احد الجنود بسكين، وفق ما افاد الهلال الاحمر الفلسطيني والشرطة الاسرائيلية.

وهذا الهجوم هو الثاني السبت. ففي الصباح، طعن فلسطيني اخر جنديا اسرائيليا واصابه بجروح طفيفة قبل ان يصاب بدوره حين اطلق جنود اسرائيليون النار عليه.

وقال الجيش الاسرائيلي ان “مهاجما طعن ضابطا عند تقاطع حوارة” في جنوب نابلس و”قد ردت القوات في المكان فورا باطلاق النار”. ولفتت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري الى استشهاد المهاجم.

من جهته، قال مدير الهلال الاحمر الفلسطيني في نابلس عبد الحليم جعافرة ان الفلسطيني قضى متأثرا بجروحه بعدما اصيب بخمس رصاصات وان الاطباء في المستشفى الذي نقل اليه لم يتمكنوا من انقاذه.

واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الفلسطيني الشهيد هو رفيق التاج (21 عاما).

وندد عباس في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بـ”الجريمة”، معتبرا انها “استمرار لمسلسل القتل اليومي الذي لا يمكن السكوت عليه”.

وحمل “الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير”، محذرا “المجتمع الدولي من خطورة السكوت على مثل هذه الجرائم”.

وفي غزة، اعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ان “العمليات الفردية في الضفة الغربية تدلل على أن روح المقاومة سارية في جسد الشعب الفلسطيني”.

وأكد هنية في كلمة في خان يونس ان “حماس لن تقف مكتوفة الأيدي أمام جرائم الاحتلال”، معتبرا ان “الضفة الغربية سظل وفية لخط المقاومة والثوابت”.

وتزايدت في الاشهر الاخيرة الهجمات التي يشنها فلسطينيون في شكل منفرد على جنود ومستوطنين ومدنيين اسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

ومنذ بداية العام، احصت الامم المتحدة استشهاد خمسة عشر فلسطينيا في الضفة الغربية بيد الجيش الاسرائيلي، هاجم بعضهم اسرائيليين او قضوا بنيران الجيش خلال تظاهرات او مواجهات.