خلفت العواصف الرعدية التي شهدتها مناطق الرحامنة واليوسفية خلال اليومين الماضيين، مقتل طفلة ومحاصرة عدد آخر من المواطنين فضلا عن خسائر مادية جسيمة.

وأكد مصدر محلي، أن السيول القوية جرفت طفلة في العاشرة من عمرها بجماعة الكنتور بإقليم اليوسفية، ورغم محاولات البحث والإنقتذ التي تمت مباشرتها إلا أن الطفلة وُجدت جثة هامدة على مسافة بعيدة.

نفس المتحدث، أوضح لـ"بديل"، أن هذه السيول التي ضربت ذات الجماعة نتيجة فيضان واد "سيدي أحمد"، حاصرت عددا من المواطنين بذات الجماعة مما استنفر عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية التي تمكنت من انتشالهم أحياء، فيما لازال البحث جاريا عن آخرين.

"كما خلفت هذه الفيضانات خسائر مادية جسيمة بعد أن وصلت السيول إلى مدينة اليوسفية مما نتج عنه جرف عدد من السيارات"، يقول المصدر.