بديل ـ وكالات

قتل شخص في صدامات دارت مساء السبت في وسط القاهرة بين الشرطة ومتظاهرين خرجوا للاحتجاج على حكم القضاء بإسقاط تهم القتل عن الرئيس الأسبق حسني مبارك، كما أفاد مصدر أمني.

وكانت الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين احتشدوا في ميدان التحرير وناهز عددهم آلالف متظاهر، كما طاردتهم في الشوارع الجانبية للميدان الشهير الذي انطلقت منه ثورة 2011 التي أطاحت بمبارك، واعتقلت حوالى مئة منهم، بحسب مصدر أمني.

وأغلقت قوات الجيش والشرطة مداخل ميدان التحرير، ظهر السبت، بعد الأحكام التي صدرت في "قضية القرن"، والتي قضت ببراءة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته الأسبق حبيب العادلي و6 من مساعديه، من تهم قتل المتظاهرين والفساد وغيرها.

وفي الوقت ذاته، تظاهر العشرات من رافضي أحكام البراءة ومصابي ثورة يناير وأهالي القتلى في ميدان عبدالمنعم رياض أمام السلك الشائك المؤدي لمداخل ميدان التحرير، ونشبت بعض المشادات بين الأمن والمتظاهرين.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، قد قضت ببراءة مبارك في قضية قتل المتظاهرين لعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضد الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، وبانقضاء الدعوى الجنائية في قضية فيلات شرم الشيخ والمتهم فيها مبارك ونجلاه علاء وجمال بتلقي هدايا من حسين سالم.

وسبق أن صدر حكم ضد مبارك بالسجن المؤبد في نفس القضية عام 2012، لكن محكمة الاستئناف أمرت بإعادة محاكمته وهو ما يحدث الآن.