في ثاني هجومٍ مسلّح خلال يومين، قتلت مجموعة مسلّحة ثلاثة من عناصر الشرطة الجزائرية رمياً بالرصاص في منطقة عين الدفلي، غرب البلاد ليلة الأحد- الإثنين 20 يوليوز.

وكشفت صحيفة "العربي الجديد"، نقلا عم مصدر أمني أنّ "مجموعة إرهابية أطلقت النار، في وقتٍ متأخرٍ ليل أمس الأحد، على سيارةٍ كان على متنها أربعة عناصر من الشرطة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم وإصابة آخر".

وأضاف  نفس المصدر، أنه "وفي حين أنّه لم يصدر أي بيان رسمي من السلطات الجزائرية عن الحادث، يُرجح أن يكون هذا الهجوم مرتبطاً بحادثة مساء الجمعة الماضي، والتي أدت إلى مقتل تسعة من جنود الجيش، في المنطقة نفسها".

وأشارت الصحيف إلى "أنه من الممكن أن تكون المجموعة المسلّحة التي نفذت هجوم أمس، تسعى إلى فك الحصار الذي تضربه قوات الجيش والأمن على مجموعة مسلّحة ثانية، مسؤولة عن اغتيال العسكريين التسعة، في محاولة منها لتشتيت تركيز قوات الأمن والجيش، التي تلاحق المسلحين في منطقة قريبة على الحدود بين محافظتي المدية وعين الدفلى".

وقتلت قوات الجيش، حتى الآن 12 من عناصر المجموعة المحاصرة، التي تتبع تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، الذي تبنّى الهجوم في بيان نشره، أمس، على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويشنّ الجيش هجوماً، منذ فجر السبت، مستخدماً القصف المدفعي والطائرات بعدما صدرت أوامر بالقضاء على كامل أفراد المجموعة المسلّحة التي اغتالت الجنود التسعة.