بديل ـ الرباط

لقي جندي شاب، مصرعه بالرصاص بمركز حدودي بإقليم فكيك أين كان يشتغل الضحية البالغ من العمر حوالي 21 سنة، والمنتمي للفوج 14 للوحدات العسكرية المكلفة بحراسة الحدود، والمتواجد مقرها بالجماعة القروية "تندرارة" حوالي 170 كيلومترا جنوب مدينة وجدة.

وكشفت مصادر طبية أن الجندي المذكور لقي حتفه جراء اختراق رصاصة لرأسه لم يحدد نوعيتها، حسب ما جاء في يومية "الأخبار" في عددها ليوم الإثنين 8 دجنبر.

هذا وفي غياب معطيات رسمية يمكن الاستناد عليها، فإن كل الفرضيات ترجح كفة الانتحار، حيث أشارت بعض المصادر المقربة من الضحية إلى أنه كان يعاني من عدة مشاكل عائلية وعاطفية لم يقوَ على مجابهتها، مرجحة أن هذا الأمر ربما دفعه إلى وضع حد لحياته.

ومن جهة ثانية، عملت مصالح القوات الملكية على إجلاء عناصرها من الثكنات العسكرية المتواجدة داخل الوسط الحضري بمدينة وجدة، ونقلها إلى الضواحي، بعدما تم تفويت هذه الثكنات لشركات كبرى متخصصة في العقار، من أجل تحويلها إلى تجمعات سكنية.