بديل ـ الرباط

خلف مقتل الناشطة الليبية الحقوقية "سلوى بوقعيقيص" جدلا دوليا واسعا حول المستقبل الأمني بليبيا بعد سقوط حكم معمر الذافي، و يذكر أن سلوى قد قتلت على يد مجهولين يوم إجراء الإنتخابات بعدة طعنات في جسمها و رصاصة في الرأس مما تطلب نقلها للمستشفى على وجه السرعة إلا أنها فارقت الحياة بع ذلك .
هذا و قد اعتبرت عدة جهات و منظمات دولية أن المقاربة الأمنية ميؤوس منها خصوصا بعد إجراء انتخابات قبل يومين نظرا للإنقسامات و الصراعات الداخلية المتفاقمة .
و كانت سلوى بوقعيقيص قد عرفت بشجاعتها في الدفاع عن حقوق الإنسان الليبي و تعرضت غيرما مرة للتهديد و المضايقات . و جدير بالذكر أن آخر ظهور للناشطة كان على إحدى القنوات الفضائية حيث أدلت بشهادتها حول اشتباكات بين الثوار و الجيش الليبي النظامي ،