تحطمت طائرة ركاب سعودية خاصة يوم الجمعة 31 يوليوز، لدى هبوطها في مطار بلاكبوش البريطاني، آتية من مدينة ميلانو الإيطالية، مما أسفر عن مقتل ركابها الثلاثة وقائدها، كما أفادت الشرطة البريطانية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة أولغا فينير "بوسعنا أن نؤكد أن الطائرة كان على متنها أربعة أشخاص بمن فيهم الطيار".

وأضافت "للأسف ليس هناك أي ناج ولكن لم يصب احد بأذى على الأرض"، مشيرة إلى أن المطار الواقع على بعد 65 كلم جنوب غرب لندن أغلق إثر الحادث الذي وقع بعيد الظهر.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ووكالة الأنباء الوطنية "برس أسوسييشن" ووسائل إعلامية أخرى عديدة فإن الطائرة أقلعت من مطار ميلانو مالبينسا الذي لم يدل بأي تعليق حول الحادث في الحال.

وفي رسالة قصيرة على حساب السفارة على "تويتر"، قدم السفير السعودي محمد بن نواف بن عبد العزيز تعازيه "لأبناء المرحوم محمد بن لادن وأرحامهم في مطار بلاكبوش في بريطانيا في المصاب الجلل الذي منيت به إثر حادثة تحطم الطائرة المقلة لأفراد الأسرة". ولم تؤكد الرسالة هويات القتلى.

وأكدت السفارة أيضا أنها تتابع مع السلطات البريطانية الحادث وتعمل على نقل الجثث لدفنهم في المملكة.

وقال أندرو طوماس الذي كان بصدد شراء سيارة حين وقع الحادث "لقد رأيت الحادث لحظة وقوعه ورأيت الطائرة والسيارات تشتعل".

وأضاف الشاهد أن "الطائرة هوت وسط السيارات وانفجرت جراء الارتطام".

وفي الرياض، أعلن مكتب تحقيقات الطيران بالمملكة العربية السعودية أن الطائرة من طراز امبراير 505 فانوم 300 مسجلة في السعودية.

وأضاف المكتب في بيان أنه "عين ممثلا معتمدا عن المكتب للعمل مع فريق التحقيق التابع لمكتب تحقيقات حوادث الطيران البريطاني لتوفير الدعم والمعلومات اللازمة لإجراءات التحقيق للتعرف على الأسباب التي أدت إلى الحادثة".

وقدم المكتب "أحر التعازي والمواساة لعوائل المفقودين في الحادثة".

ومحمد بن لادن، والد أسامة بن لادن، كان قطبا في قطاع الإنشاءات، وله عدة أبناء يشكلون أسرة بارزة تعمل في مصالح متعددة.

وقتل محمد بن لادن في تحطم طائرة في المملكة السعودية في 1967.

وابنه أسامة بن لادن، الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، قتل في عملية للقوات الخاصة الأمريكية في باكستان في 2011.