اقترحت خطة سلام أعدها خبراء مشاركة المغرب في حكومة محلية لمدينة القدس الشرقية، كحل للصراع الإسرائيلي الفسطيني، واقترح الخبراء أن يسهم المغرب في تسيير شوؤن المدينة، في الوقت الذي اقترحت الخطة ذاتها منع أي فلسطيني أو إسرائيلي من ترؤس الحكومة المقترحة. 

وحسب ما اوردته يومية "المساء"، في عددها ليوم الإثنين 11 ماي، فإن الخطة التي تطلب إعدادها 12 سنة من العمل المتواصل وأعدت تحت إشراف جامعي وشارك فيها خبراء دوليون بقيادة دبلوماسي كندي، تقترح المغرب ضمن أربع دول أخرى تشكل حكومة محلية للقدس الشرقية.

وأكدت "المساء"، أن اختيار المغرب ضمن حكومة محلية تدير شوؤن المدينة القدس جاء بسبب ترؤس المغرب للجنة القدس، وتتكلف الحكومة المرتقبة بتسيير شوؤون تطبيق القانون، إدارة الخدمات العامة، البنيات التحتية، التقسيم الإداري، بالإضافة إلى حماية البيئة.

وتُضيف الجريدة، أن مُعِدِّي الخطة يأملون في حال مصادقة مجلس الأمن على مضامينها، أن تضع حدا للصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتحقق السلام في منطقة الشرق الأوسط. ويقترح الخبراء الدوليون أن يشارك حكام من المغرب إلى جانب آخرين من كل من الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة العربية السعودية والأردن على أن يشارك في الحكومة ممثلون فلسطينيون وإسرائيليو، لكن دون ترؤس الحكومة من طرف مسؤول فلسطيني أو إسرائيلي.

وأورد المصدر ذاته أن الخبراء يعتقدون أن القدس في قلب الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لما تمثله من رمزية دينية في الوقت الذي اعتبر أحد المحامين الإسرائيليين من المدافعين عن القضية الفلسطينية أن المدينة تعيش اليوم على وقع الانقسام أكثر من أي وقت مضى، معتبرا أن المستوطنات هي زناد العنف الذي عاشت على وقعه المدينة في السنة الماضية. وقاد الدبلوماسي الكندي المخضرم" مايكل بيل" خبراء الدوليون خلال إعدادهم للخطة، حيث يعد من أهم ملمين بقضايا المنطقة، وسبق أن اشتغل لـ 16 سنة كسفير في كل من الأردن، مصر وإسرائيل بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية.