بديل ـ ياسر أروين

اتهمت الجمعيات التي قاطعت و ألغت مشاركتها "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان"، المزمع تنظيمه بمراكش بين 27 و30 نونبر، السلطات العمومية المغربية بـ "نهج سياسة التضييق على الجمعيات الحقوقية"، والإصرار على خلق توثر معها.

و قرر المقاطعون تنظيم وقفة احتجاجية موازية لحفل الافتتاح يوم الخميس 27 نونبر بمقر المنتدى، والمشاركة في القافلة الوطنية المنظمة لفضح "انتهاكات الدولة في مجال حقوق الإنسان" وتخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يوم السبت 29 نونبر بمراكش.

وفي بيان جديد للمقاطعين، توصل الموقع بنسخة منه، أكدت أغلب الجمعيات عن حسن نيتها بعد مشاركتها شاركت في الإجتماعين التحضيريين الأولين، رغم التحضير الأحادي الجانب والبرنامج الإنفرادي من طرف الدولة، حسب ما جاء في البيان.

و اتهم بيان الجمعيات المقاطعة مجددا اللجنة المنظمة، بنهج سلوك المماطلة وتجميد التحضير للمنتدى منذ 21 نونبر، وعدم التعامل بالجدية المطلوبة مع مقترحات الجمعيات، التي لم تتوصل بأجوبة مكتوبة تؤكد تعامل المنظمين المسؤول مع المقترحات، حسب ما جاء في نص البيان.

من جهة أخرى أكد المقاطعون على ما وصفوه بـ"تردي أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب"، وأدانوا ما أسموه "سياسة السلطات العمومية، التي تستهدف العمل الحقوقي، والتضييق الممنهج على أنشطة الجمعيات الحقوقية".

وفي سياق متصل أعلنت الجمعيات المقاطعة مساندتها لمبادرة "التنسيقية المحلية للدفاع عن الحريات والحقوق" في مراكش، بخصوص الأنشطة المقررة كمشاركة بديلة على هامش المنتدى العالمي لحقوق الإنسان.

كما تم الإعلان من خلال البيان على تنظيم ندوة صحفية يوم الإثنين 24 نونبر صباحا، بمقر "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، ستشارك فيها جميع الجمعيات والتنظيمات، التي أعلنت مقاطعتها لمنتدى مراكش العالمي لحقوق الإنسان.

يذكر أن بيان مقاطعي منتدى مراكش يضم توقيعات كل من، "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، "المرصد الأمازيغي لحقوق الإنسان"، "جمعية العقد العالمي للماء بالمغرب"، "أطاك المغرب"، "الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان"، "الحرية الآن"، وحركة "20 فبراير تنسيقية الرباط".