توجه محمد حمداوي، وهو مفتش ممتاز في مادة علوم الحياة والأرض، برسالة تظلمية إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، يشكو فيها من حرمانه من الحركة الانتقالية لما يزيد عن 18 سنة بسبب انتمائه لجماعة "العدل والإحسان".

واستفسر حمداوي، عضو مجلس الإرشاد لجماعة "العدل والإحسان"، في رسالته التي توصل "بديل" بنسخة منها، عن سبب حرمانه  من الانتقال من نيابة الناظور منذ أكثر من 18 سنة، رغم وجود الخصاص في النيابات التي يختار، ورغم أن النيابة التي يعمل بها لا تشكو من أي خصاص.

وقال حمداوي: إن "حرماني اصطبغ بصبغة إقصاء مقصود خلال الموسم الدراسي: 2013 ـ 2014 حيث بقيت نيابة سيدي سليمان شاغرة"، واستدراكا للأمر راسلتكم بتاريخ: 31 يوليوز 2014. ودون جدوى، قابلت مسؤول الموارد البشرية بالوزارة".

واضاف وفقا لما جاء في نص الرسالة:"وتأكيدا لنفس منطق الإقصاء وفي فضيحة مكشوفة لم أستفد من الحركة الانتقالية خلال هذا الموسم (2014 ـ 2015) على الرغم أن نيابة سيدي سليمان قضت السنة الدراسية الجارية دون مفتش للمادة وظلت أطر تدريسها دون تأطير أو مصاحبة تربوية".

وتساءل المشتكي في ما إذا كان للأمر علاقة بمهامه الجمعوية مادام عضو ا في مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان وعضو أمانتها العامة ومسؤول العلاقات الخارجية فيها. ومدير المركز الدولي للدراسات والأبحاث التربوية وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي الإسلامي ورئيس تحرير مجلة النداء التربوي.