قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية: "إن أفتاتي لم يتفهم موقف الحزب في البداية لكنه تفهمه فيما بعد"، في إشارة إلى تجميد كل مهام أفتاتي داخل "حزب العدالة والتنمية".


وحسب ما ذكرته جريدة المساء في عددها ليوم الأربعاء 17 يونيو، فقد إعتبر بنكيران، خلال لقاء له مع الفريق البرلماني لحزب "المصباح"، بالمقر المركزي للحزب يوم الثلاثاء 16 يونيو، (إعتبر) " أن تجميد عضوية عبد العزيز أفتاتي، هو بمثابة تضحية شبيهة بتضحية الحزب بكل من الوزيرين شوباني وبنخلدون".


وأضاف بنكيران في نفس اللقاء، الذي قاطعه أفتاتي " أن الشوباني وبن خلدون لم يفعلا شيئ، فقط أرادا الزواج وهذا ليس حرام، لكن فهما أن إستقالتهما فيها مصلحة للوطن".


كما دعا بنكيران برلماني حزبه " إلى الإستعداد للإستمرار في التضحية من أجل ان يستمر المسار الذي يسر فيه المغرب"، منبها إياهم إلى أخذ الحذر والحيطة قائلا " قد تصنع لكم أمور لذا عليكم أن تكونوا مثاليين"، مضيف " أنه يعرف أن هذا الكلام محزن لكنه يتمنى أن يفهموا قصده ".


وبخصوص قيادته للحكومة الحالية قال بنكيران: "إنه يشعر بأنه يخوض معركة، يحس بانه ينتصر فيها كل يوم عندما يستيقض ويرتدي ملابسه ويتوجه إلى عمله".


وكان حزب "العدالة والتنمية"، قد جمد جميع مهام برلماني الحزب عبدالعزيز أفتاتي،على خلفية ما قيل إنها زيارة له لمنطقة عسكرة حدودية مع الجزائر.


كما سبق للحزب أن دفع بوزيرين من وزرائه وهما الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان سابقا، وسمية بن خلدون، الوزيرة المتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي سابقا، إلى الإستقالة بعد تفجر ما أصبح يسمى بفضيحة ّالكوبل الحكومي".