رفض الزميل علي المرابط، المنتهية عقوبته، مؤخرا، و القاضية بعدم مزاولته لمهنة الصحافة 10 سنوات، عرضا مغريا من مغربي، يستهويه الخط التحريري للمرابط، بحسب الأخير.
وقال الزميل المرابط :"إن المغربي المعني عرض عليه طبع 100 ألف نسخة من جريدته الأسبوعية المرتقب صدورها قبل شهر رمضان"، بحسبه، ولكنه رفض كما رفض العديد من العروض المغرية من جهات عديدة.

وعن مصادر تمويل الجريدة أوضح المرابط لموقع "بديل" أن التمويل سيكون ذاتيا وبأن كل الجرائد التي أصدرها كانت تُموِّل نفسها بنفسها، بالنظر لحجم مبيعاتها في السوق.

في نفس السياق، كشف الزميل المرابط أنه سيكون مديرا للنشر، معلقا على هذه الصفة بسخريته المعهودة "أنا مول المشاكيل"، فيما أوكل للفنان الساخر أحمد السنوسي الشهير "بزيز" صفة "المدير الفني" للجريدة على أن يتولى الكاريكارتوريست خالد كدار صفة "مدير تقني".

وعن طاقم الجريدة، قال المرابط بأن الطاقم موجود وبأنه يتلقى سيلا من طلبات العمل، وبأن الكل يعرض نفسه للعمل دون مقابل.

وعن مقر الجريدة قال المرابط إنه يترك هذه المعلومة مفاجأة للجميع خاصة لجهة نافذة في المغرب كانت وراء محنه، يرفض الكشف عن اسمها الآن.

وأكد المرابط أن خط الجريدة التحريري سيكون هو نفسه الخط الذي تبناه قبل الحكم عليه، مؤكدا على أنه مستعد أتم الاستعداد بالتضحية مرة أخرى في سبيل حرية الصحافة في المغرب.