بديل ــ عمر بنعدي

تقدم الشاب محمد رزقي، من أصل مغربي والمقيم في فرنسا، بدعوة قضائية في حق الزوجة السابقة لفرنسوا هولاند بعدما صفعته أمام الملأ بباريس.

وأكد رزقي (33 عام) في تصريح لصحيفة ''لوباريزيان''، أنه بينما كان برفقة صديق له في مقهى بالدائرة 15 بباريس، وحوالي الساعة الثانية والنصف زوالا، صادف أن مرّت أمامه زوجة هولاند السابقة، "فاليري ترويلر" التي تقطن غير بعيد عن المقهى، حيث تقدم واتجه إليها قائلاً: "كيف حال فرانسوا؟"، وهو يقصد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ليشعل إسم ''هولاند''، غضب فاليري، مطالبة إياه أن يعتذر لها ولكنه لم يفعل فصفعته ومضت في حالها.

وأفاد الشاب أن رد فعل ''فاليري''، كان عنيفا، ولم يكن متوازناً مع سؤاله الذي صنفه في خانة "حرية التعبير"، معتزما مقاضاتها بعد ماشجعه محيطه وأصدقائه، ''لتفهم السيدة أننا نعيش في ديمقراطية" حسب تعبيره.

وفي نفس السياق طالب محامي الشاب، "إمانيول مارسيني"، بعرض فاليري على الخبرة الطبية والتأكد من سلامة قواها العقلية وإدراج التقرير في الملف المرفوع للمحكمة.

يشار إلى أن الشاب الفرنسي من أصل مغربي، خريج جامعي، سبق وأن ترشح ضمن قائمة للانتخابات البلدية مع الحزب اليميني "الاتحاد من أجل حركة شعبية" (حزب نيكولا ساركوزي).