قالت المواطنة المغربية المقيمة في فرنسا بهيجة الغوات إن أشخاصا وصفتهم بـ"المجهولين" حاولوا "اختطاف" والدتها من داخل منزلها في الدر البيضاء يوم الثلاثاء 25 غشت، مشيرة إلى أن هؤلاء "المجهولين" يقودهم شخص لبناني، كان شريكا لها في معمل، قبل أن تتفجر بينهما خصومة كبيرة وصلت حد وفاة شخص، لازال أخوها بسبب هذه الوفاة رهن الاعتقال الاحتياطي.

وعن سبب ما وصفتها بمحاولة "اختطاف" والدتها، اوضحت الغوات في اتصال هاتفي مع "بديل" أن اللبناني جاء إلى والدتها لإجبارها على التوقيع على وثيقة تؤكد تبليغها بالحكم على ابنتها (بهيجة الغوات) بسنتين سجنا بعد اتهامها رفقة أخيها المذكور بـ"احتجاز" شخص، تقول الغوات إنها تهمة خيالية ولا أساس لها من الصحة شأنها شأن كل القضايا التي فجرها ضدها اللبناني.

وعما يؤكد لها أن الأشخاص المعنيين كانوا يحاولون فعلا "اختطاف" والدتها، قالت الغوات إن لها مصادر مقربة جدا من اللبناني، هي من أخبرتها بذلك، الأمر الذي جعلها تتصل بوالدتها وتطلب منها الإختفاء.

وعن سر وقوف اللبناني بنفسه وراء التبليغ أوضحت الغوات أن خصمها بلغ لعلمه تحركاتها القوية في أوروبا خاصة وانها على موعد حاسم مع فعاليات حقوقية كبيرة، الأمر الذي جعله يسارع الزمن لتنفيذ الحكم ضدها لقطع الطريق عليها بحسبها.

يشار إلى أن "بديل" تحفظ على ذكر اسم اللبناني بعد أن تعذر الاستماع إلى روايته، وأنه حالما ستتجمع للموقع معطيات كافية من جميع أطراف هذه القضية سينشر كل تفاصيلها في وقت لاحق، خاصة وأن هذه القضية تتضمن اتهامات خطيرة على لسان الغوات ضد اللبناني وضد قضاة بارزين في المغرب.