بديل ـ الرباط

تحول مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم "الحكومة المغربية" إلى مادة دسمة للسخرية، من طرف العديد من المغاربة على صفحاتهم الإجتماعية، وذلك على خلفية الصورة التي ظهر بها الوزير، في لقاء مع صحفي فرنسي بإذاعة "Europe1".

وعبر العديد من المغاربة عن غضبهم العارم، سواء من طريقة أجوبة الخلفي على أسئلة الصحفي الفرنسي، أو من خلال إحجامه عن الرد على عدد من الأسئلة، أو من خلال ضعفه في النطق بالفرنسية.

وأطلق ناشط ساخر من الخلفي على الأخير لقب "الخلفي لافونير" في إشارة إلى عبارة "l'avenir" التي ظل يرددها الوزير كلما واجهه الصحفي الفرنسي بسؤال عن موضوع استدعاء مدير المخابرات المدنية عبد اللطيف الحموشي من طرف القضاء الفرنسي.

ساخر آخر فضل أن يركب صورة للخلفي وهو يتوسط قارورتي "شامبوان" من نوع "clear" في إشارة إلى عبارة "je suis claire" التي رددها الخلفي بعد أن حاصره الصحفي الفرنسي بسؤال يهم فرنسا وسوريا.

ورأى العديد من الغاضبين من الوزير في الصورة التي ظهر بها الأخير أنها تزكي طرحات الرافضين لدخول العملية السياسية الرسمية، حيث تؤكد أجوبة الخلفي بحسب نفس المصادر، أن هذه الحكومة بلا قرار ولا سلطة، كما تعكس خوف الوزير على فقدانه لمنصبه إذا جاء بتصريح يغضب الماسكين بزمام الأمور.