بروكسيل ـــ سعيد العمراني

اكتشفت الشرطة الفدرالية البلجيكية مزرعة مخصصة لزراعة "القنب الهندي"، بمقر جمعية تابع لبلدية "اسكاربيك" بالعاصمة البلجيكية، أغلب أعضائها (الجمعية) من أصول مغربية، يوم الخميس 11 دجنبر الجاري.

وحسب مصادر إعلامية بلجيكية، فقد فوجئت الشرطة بوجود مزرعة مجهزة ومكيفة بمعدات تقنية مهمة، معدة لزراعة "الحشيش" وتضم حوالي 200 نبتة من "القنب الهندي" المغربي، في الفناء الأرضي بالبناية المذكورة.

وأضافت ذات المصادر أن المجلس البلدي لـ "اسكاربيك"، قرر في اجتماعه الطارئ يوم الخميس المنصرم تعليق أي تعامل مع الجمعية "المتهمة" إلى حين الإنتهاء من التحقيقات، وقول العدالة كلمتها في الملف تقول المصادر.

من جهة أخرى، نزل خبر الحادث كالصاعقة على عمدة "اسكاربيك" وأعضاء المجلس البلدي، وكذا معظم أفراد الجالية المغربية ببروكسيل كون أغلب المتهمين هم من أصول مغربية، والجمعية المعنية كانت معروفة بتلقي دعم سنوي من طرف فيدرالية "والونيا بروكسيل" بدولة بلجيكا.

يذكر أن الجمعية "المتهمة" أسست قبل 15 سنة، وتم الإعتراف بها رسميا سنة 2010، و كانت لها علاقات جيدة مع البلدية المذكورة، وتنشط في ميدان التكوين والتنشيط، كما ساهمت في اتفاقية الشراكة المبرمة بين بلديتي "اسكاربيك" و"الحسيمة" بالمغرب.