تظاهرت العديد من الفعاليات الحقوقية والجمعوية والسياسية، أمام السفارة المصرية بالعاصمة الرباط، عشية السبت 23 ماي الجاري، ضد أحكام الإعدام الصادرة في حق قيادات تنظيم" الإخوان المسلمين"، بمصر وعلى رأسها الرئيس المصري السابق محمد مرسي، ويوسف القرضاوي، رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

الوقفة، التي دعت إليها "الشبكة الديموقراطية للتضامن مع الشعوب"، ندد خلالها المتظاهرون بشتى أطيافهم بأحكام الإعدام حيث اعتبروها مصادرة لأقدس حق كوني، ألا وهو حق الحياة، مستهجنين بأقذع العبارات المحاكمات التي تطال عددا من المسؤولين في النظام السابق الذي قاد مصر قبل تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي للسلطة.

وعرفت الوقفة، حضور عدد من قيادات حركة "التوحيد والإصلاح"، الذراع الدعوي لحزب "العدالة والتنمية"، القائد للحكومة المغربية، حيث طالبوا من خلال الشعارات و اللافتات التي رُفعت بـ"إسقاط حكم العسكر"، وكذا بمحاسبة من اسموهم بـ"السفاحين" وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحسبهم.

وقال عبد الحميد أميينن منسق "الشبكة الديموقراطية للتضامن مع الشعوب"، في تصريح لـ"بديل":"إننا إذ نقف هنا للتنديد بأحكام الإعدام التي صدرت في حق محمد مرسي وعدد من قيادات الإخوان، بصفة خاصة، وللتنديد أيضا بعقوبة الإعدام التي تشرعن للقتل باسم القانون، وكذا للدفاع عن الحق في الحياة الذي لا نقاش فيه، باعتباره أسمى الحقوق".

واستنكر المتظاهرون، ما أسموه "التردي الفاحش الذي تعرفه الحريات وحقوق الإنسان والأوضاع الاجتماعية بمصر في تنكر سافر لنضالات الشعب المصري ولشعارات ثورة 25 يناير 2011 ضد حكم العسكر في عهد مبارك الذي كان عبد الفتاح السيسي من أبرز أعمدته".

وعرفت الوقفة ايضا حضورا أمنيا كثيفا حيث تم تطويق السفارة بحواجز حديدة وبشرية، لمنع تقدم المتظاهرين إلى محيطها.

ضد الإعادم13

ضد الإعدادم8

ضد الإعدام 6

ضد الإعدام

ضد الإعدام2

ضد الإعدام3

ضد الإعدام4

ضد الإعدام5

ضد الإعدام7

ضد الإعدام9

ضد الإعدام10

ضد الإعدام11

ضد الإعدام14