بعد الضجة، التي خلقها يوم الإثنين 3 غشت، مسؤول مغربي قام بتقيل يد العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز،كشف عدد من النشطاء عن هوية هذا الشخص الذي خلق جدلا واسعا، مبررين السلوك الذي قام به من وجهة نظرهم.

وأكد العديد من النشطاء ان الأمر يتعلق بعبد السلام شقور، محافظ قصر الملك السعودي في طنجة ومالك الفندق الشهير "ميراج"، القريب من شاطئ أشقار لطنجة، أما بالنسبة للشخص الذي كان خلفه فهو ليس إلا شقيقه أحمد مسير الفندق المذكور.

وكشف المصادر أنه قبل حلول العاهل السعودي إلى المغرب تم حجز فندق "ميراج" بكامله لفائدة حاشية العاهل السعودي من حراسه ومعارفه وأصدقائه، كما أنه من المقرر أن تتم زيارة العاهل السعودي من طرف مجموعة من قادة الدول العربية بذات الفندق.

وأكد النشطاء أن تلك القبلة على يد العاهل السعودي لا يعرف قيمتها إلا الأخوان أشقور اللذان ستنتعش وحدتهما الفندقية وتحقق أرباحا غير مسبوقة من وراء زيارة العاهل السعودي.

ويذكر أنه قد نزل بذات الفندق فريق البارصا بقيادة نجمه ليونيل ميسي، عندما واجه وديا فريق الرجاء البيضاوي بملعب طنجة الكبير، في المباراة التي انتهت بنتيجة 8-0.

وكان  السلام شقور قد ظهر في شريط فيديو خلال حلول الملك سلمان بن عبد العزيز وهو يقبل يده مبتسما ومنشرح الوجه، الشيء الذي جر عليه العديد من الإنتقادات.

كما أن سهام النقد أصابت ايضا رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، الذي قام بدوره بتقبيل كتف العاهل السعودي.

يشار إلى أن الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز كان قد منع تقبيل يده، كما ان العاهل المغربي محمد السادس كان في العديد من المناسبات يتجنب مد يده للمسؤولين المغاربة لتقبيلها.