تزامنا مع بداية الموسم الدراسي الحالي 2016 – 2017، أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حملة للمطالبة بمدرسة عمومية مغربية بالمجان، وبمعايير الجودة لكل الأطفال"، وذلك بعد النجاح الذي حققته حملات سبق إطلاقها على ذات المواقع، كحملة " زيرو كريساج".

وجاء في التدوينة لتي تم تداولها بلغات مختلفة (فرنسية –عربية – دارجة..) بشكل واسع بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع فيس بوك:
" نداء...
اسميتي ....، كانشتغل .... كانطالب بمدرسة عمومية مغربية بالمجان، فيها معايير الجودة لكل أطفال المغرب.. بغيت ولاد الشعب المغربي، للي ماعندهومش وللي عاندهوم يستافدو من تعليم وطني، يمنحهم حق حياة افضل، ويضمن تكافؤ الفرص ليهم جميع في المدن النائية بحال المدن الكبرى بحال للي ساكنين في الدواور..

الا اقتنعتي بهذا النداء للي طلقوه الناشطين المغاربة، يمكن لك تدير بحالو ولا تشاركو باش يوصل لأوسع فئة ممكنة".

ويبتغي النشطاء من هذ الحملة، بحسب ما صرح به أحد هؤلاء لموقع "بديل"، " إثارة انتباه المسؤولين إلى ضرورة الرفع من جودة التعليم بالمدرسة العمومية، بإقرار مقررات ترفع من الكفاءات الفكرية وتلقين التلاميذ مناهج بحث علمي بذل تزويدهم بمعطيات جاهزة، وتوفير المعدات اللوجيستيكية اللازمة التي تمكين التلاميذ من تحصيل علمي راقي مشابه لما يروج له بالتعليم الخاص".