أطلقت مجموعة من نساء المغرب نداء إلى عموم مواطني ومواطنات الشعب المغربي، من أجل تخصيص فترة من عطلتهم الصيفية لدعم السياحة في تونس، عبر اختيارها كوجهة هذه السنة.

وتروم هذه الحملة، بحسب صفحة أطلق عليها اسم "حملة نساء المغرب من أجل عطلة في تونس"، (تروم) إعلان التضامن مع الشعب التونسي في هذه الظرفية العصيبة التي تمر منها البلاد بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة التي خلفت عددا كبيرا من الضحايا.

كما تهدف الحملة إلى دعم السياحة التونسية ماديا ومعنويا والنهوض بالقطاع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي في مواجهة كل أفكار التخريب واليأس.

وعاشت الجمهورية التونسية لحظات صعبة قبل أسبوع على إثر هجوم استهدف منشأة سياحية، نفذه أحد المنتمين لتنظيم "داعش"، حيث قتل عددا من السياح الأجانب قبل تتم تصفيته.

وكان الهجوم بمثابة الضربة القاضية لقطاع السياحة، حيث اضطر عدد من السياح إلى مغادرة البلاد، فيما امتنع عدد آخر منهم من الدخول إليها خشية تدهور الوضع الأمني.