احتج عشرات الحقوقيين والإعلاميين أمام قبة البرلمان بعد عصر الثلاثاء 28 يوليوز، في الوقفة التضامنية الثانية مع الزميل الصحفي علي المرابط، التي برمجتها  لجنة التضامن، من أجل تمتيعه بحقوقه السياسية والمدنية.

ورفع المحتجون صورا ولافتات كما رددوا شعارات من  قبيل:"هذا عيب هذا عار الحرية تحاصر"، "المرابط ماشي وحدو معاه حنايا كاملين ..والمخزن لحكرو معاه حنايا ممفكينش"، "هذا عيب هذا عار المرابط في خطر".

وطالب المتظاهرون بضرورة التزام وزير الداخلية محمد حصاد بما صرح به لوكالات الأخبار، يوم امس الإثنين، في ما يتعلق بالتعهد  بتمكين الصحافي علي المرابط، في ظرف ثلاثة أيام، من جواز سفر جديد لدى قنصلية المغرب ببرشلونة، و شهادة السكنى بعد إقامته لثلاثة أشهر في العنوان الوارد في طلبه".

وحملت اللجنة كامل المسؤولية للدولة المغربية في تدهور الوضع الصحي للزميل المرابط، بعد خوضه لإضراب عن الطعام دام 34 يوما، قبل أن يقرر التوقف عنه يوم الثلاثاء، بطلب من اللجنة.

وقال سليمان الريسوني، في كلمة له خلال الوقفة:" إن صورة الدولة المغربية قد تضررت أمام العالم بعد فضيحة رفض تمكين المرابط من وثيقة شهادة السكنى"، كما استنكر تصريحات وزير الداخلية محمد حصاد، معتبرا أنها تحتوي على مغالطات كثيرة".

وأكد الريسوني أنهم يتوفرون على كل الدلائل الدامغة التي تكذب تصريحات حصاد حول إقامة المرابط باسبانيا، وشجب الريسوني في ذات الكلمة، ما أسماها "الأفلام المشبوهة التي استهدفت علي المرابط".

وقفة المرابط 1 وقفة المرابط 2 وقفة المرابط وقفة المرابط3 وقفة المرابط 4