بديل ـ شريف بلمصطفى

أعلن الرئيس التونسي "منصف المرزوقي"، الحداد لثلاثة أيام مع تنكيس الأعلام في كل المباني الحكومية ابتداء من يوم الخميس 17 يوليوز، عقب الأحداث الدامية التي أودت بمقتل 14 جنديا جراء هجوم لمسلحين على دورية بمنطقة "هنشير" بتلة "جبل الشعباني" الحدودية مع الجزائر.

واستحسن ناشطون مغاربة على الموقع الإجتماعي "فيسبوك" هذه البادرة من الرئيس "المرزوقي" خصوصا و أنه ألغى جميع الأنشطة الفنية و الثقافية و الحفلات الرسمية مراعاة لمشاعر أسر الضحايا و الشعب التونسي عامة، و أبدى الناشطون استغرابهم من عدم إعلان حداد بالمغرب عقب فاجعة "بوركون" التي أودت بحياة 24 شهيدا، و أحداث مدينة سبتة التي راح ضحيتها شابان مع عشرات الجرحى، وسط تكتم من السلطات المغربية.

يشار إلى أن السهرات الفنية لم تنقطع في مدينة سلا بـ"باب المريسة" طيلة الأيام التي كانت فيها فاجعة "بوركون" تغطي صفحات وسائل الإعلام.