بديل ـ الرباط

خلف الحكم على ناشط حركة 20 فبراير أسامة حسني بثلاث سنوات سجنا نافذا، حزنا كبيرا في نفوس العديد من زملائه في الحركة، من خلال تعبيرات دونوها على صفحاتهم الإجتماعية.

وكتب أحد نشطاء الحركة بأنه يبكي على أسامة، بينما كتب الناشط سعيد الزياني "مغرب الظلم والنهب والقهر"، وكتب الصحفي وناشط الحركة منتصر اتري "دولة الحكّّرة دولة البؤس واليأس دولة حب الإنتقام من الأحرار دولة الظلم والتهميش..الحرية لأسامة الحرية لمعاد الحرية لكافة المعتقلين السياسيين "، فيما ناشط آخر وهو سمير برادلي كتب :شفروا لبلاد....فقروا الشعب...نهبوا خيرات لبلاد...ومع ذلك لم نسمع عن اعتقالهم...ولا التحقيق معهم...فقط نسمع عن اعتقال شباب...حلمهم الوحيد هو العيش بكرامة...أحكام قاسية وظالمة صدرت في حقهم...ورغم ذلك صامدين داخل زنازنهم المتعفنة...الحرية لكافة المعتقلين السياسيين.
وكانت المحكمة الإبتدائية الزجرية بعين السبع قد قضت زوال يوم الأربعاء 23 يوليوز، في حق أسامة حسني، بالسجن ثلاث سنوات نافذة وغرامة مليون سنتيم.

وتوبع أسامة على خلفية شريط فيديو اتهم فيها أشخاص مجهولين باختطافه وتعذيبه، قبل أن تحرك النيابة العامة شكاية ضده.

ويأتي هذا الحكم في سياق هجوم غير مسبوق على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومتابعة وفاء شرف على نفس التهمة.