احتجت العديد من الفعاليات الحقوقية والجمعوية والنقابية، مساء يوم الخميس 29 أكتوبر، أمام البرلمان، بالعاصمة الرباط، تضامنا مع الشعب الفلسطيني، في ما يعيشه من أوضاع تزامنا مع اندلاع "الإنتفاضة الثالثة". وهتف المحتجون بشعارات من قبيل:"الشعب يريد تجريم التطبيع"، "الشعوب تقاوم.. الأنظمة تساوم"، "لا ميريكان لا صهيون. فلسطين في العيون"، رافعين لافتات و أعلام فلسطين.

وندد عبد الحميد أمين، منسق "الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب"، الداعية للوقفة، (ندد) خلال كلمته بما أسماها "الجرائم الصهيونية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني وقمعها الدموي لانتفاضته المجيدة، وبالدعم الإمبريالي الاستراتيجي للكيان الصهيوني الاستعماري من طرف أمريكا وباقي القوى العضمى".

وفي نفس السياق، استنكر أمين، "تواطؤ الأنظمة العربية مع العدو الصهيوني، من خلال المساومات السياسية والخنوع والخضوع للإملاءات الخارجية على حساب أوجاع الشعب الفلسطيني".

تضامنا مع فلسطين2

وطالب نفس المتحدث، في الكلمة التي ألقاها أمام البرلمان، الدولة المغربيةن بإيقاف كل اشكال التطبيع مع اسرائيل سواء منها السياسية أو الإقتصادية أو السياحية أو الرياضية، مع التعجيل في سن قوانين تُجرم التطبيع.

وعرفت الوقفة حضور خديجة الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعبد الرزاق بوغنبور، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، ورئيسها السابق محمد الزهاري، وعبد الرزاق الإدريسي الكاتب الوطني "للجامعة الوطنية للتعليم"، فظلا عن العديد من الوجوه الحقوقية الأخرى...

تضامنا مع فلسطين