يبدو أن قضية تسريبات "وثائق باناما"، قد أرخت بظلالها على الرأي العام المغربي، فبعد الغليان الكبير الذي عرفته المواقع الإجتماعية، قرر عدد من النشطاء الخروج للإحتجاج للمطالبة بفتح تحقيق حول ما أثير في ملف هذه التسريبات.

ودعا عدد من النشطاء المغاربة أغلبهم من حركة 20 فبراير، كل المغاربة إلى التظاهر يوم الخميس 14 أبريل الجاري، بساحة ماريشال بالدار البيضاء على الساعة الثامنة مساء، للمطالبة بـما اسموه "كشف حقيقة الثروات المنهوبة والأموال المهربة".

النشطاء، شددوا أيضا، من خلال منشوراتهم على "الفيسبوك"، على ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من "ثبت تورطه في جرائم مالية أو اقتصادية تضر بمصلحة الوطن"، وكذا محاسبة كل مسؤول "مهما علا شأنه".

وستكون الوقفة الإحتجاجية، مناسبة أيضا، للتنديد بـ"الصمت الذي انتهجته الحكومة المغربية في تعاملها مع ما أثير حول هذه التسريبات خاصة وأنها تحدثت عن ورود اسم مدبر الثروة الملكية، السكرتير الخاص للملك منير الماجيدي".