مئات المتظاهرين حجوا عشية يوم الإثنين 4 ماي الجاري، للتنديد بالزيارة المرتقبة للرئيس الإسرائيلي السابق، شيمون بيريز، في الوقفة التي دعت إليها العديد من الهيئات الحقوقية والمنظمات غير الحكومية المغربية.

واستنكر المحتجون، عبر لافتات وشعارات نارية، من أمام قبة البرلمان بالرباط، ما وصفوها بـ"الزيارة العار"، التي اعتبروها استخفافا بمشاعر الشعب المغربي، والأمة العربية، واحتقارا لنضالات الشعب الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، حمل المحتجون كافة المسؤولية للدولة المغربية، في هذه الزيارة، مطالبين أيضا بسن قانون لتجريم كافة أشكال التطبيع مع "الكيان الصهيوني".

الوقفة، التي رفرفت خلالها الأعلام الفلسطينية، كانت أيضا مناسبة للمطالبة باعتقال الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز، وتقديمه للعدالة الدولية، باعتباره "مجرم حرب ضد الشعب الفلسطيني"، ولكونه "متورطا في جريمة قتل مواطنة مغربية، قضت خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة".

وسرعان ما تحولت الوقفة الغاضبة، إلى مناسبة للإحتفال بإلغاء زيارة شيمون بيريز للمغرب، المقررة  05 و 07 مايو الجاري بمدينة مراكش، بعد أن أكدت مصادر إعلامية إسرائيلية أن بيريز لن يزور المغرب.

واعتبر المحتجون هذا التطور نجاحا باهرا للحركة الحقوقية وجميع الفرقاء المغاربة الرافضين لهذه الزيارة بعد توحدهم وإصدارهم لبيانات تنديدية ومشاركتهم المكثفة في وقفة يوم الإثنين.

يشار إلى أن وكالة الأخبار الإيرانية “إسنا"، قد نقلت عن صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إفادتها يوم الأحد 03 ماي، بأن اسم الرئيس الإسرائيلي السابق، شيمون بيريز، رُفع من الجدول الزمني لمؤتمر مبادرة كلينتون للسلام في الشرق الأوسط، والمقرر عقده في المغرب خلال الشهر الجاري.

مغاربة ضد التطبيع مع اسرائيل

وقفة ضد بيريز

مغاربة ضد التطبيع

ضد التطبيع بيريز