نظم عدد من المواطنين، والحقوقيين، ونشطاء "حركة 20 فبراير"، وقفة احتجاجية صبيحة الإثنين 4 ماي الجاري، من أمام المحكمة الإبتدائية بعين السبع بالدار البيضاء، تزامنا مع جلسة محاكمة الزميل الصحفي حميد المهدوي، مدير موقع "بديل.أنفو"، على خلفية قضية وفاة شاب الحسيمة كريم لشقر، والمشتكي فيها هو المدير العام للأمن الوطني، بوشعيب أرميل.

ورفع المحتجون لافتات، وشعارات، تنادي بضرورة رفع "الحصار والقمع الممنهجين" على موقع "بديل.أنفو"، وكذا الكف عن متابعته في قضايا "مفضوحة"، كما طالب المحتجون بـإنهاء مسلسل“التضييق ومحاولات إخراس وإسكات الأصوات الحرة المنادية بالحرية ورفع الظلم بالمغرب”.

الوقفة، التي دعت إليها "اللجنة الوطنية لمساندة الصحفي حميد المهدوي”، عرفت أيضا تواجد عدد من العناصر الأمنية، بالزي المدني، حيث عملت على توثيق ما يجري وتسجيل ما كُتب على اليافطات.

يشار إلى ان هذه الوقفة هي االثانية من نوعها بعد الوقفة التضامنية المُنظمة أمام قبة البرلمان يوم الخميس 30 ماي المنصرم، في إطار البرنامج النضالي الذي سطرته اللجنة.

ويتابع الزميل المهدوي على خلفية شاب الحسيمة كريم لشقر، الذي “قُتِل” داخل مخفر للشرطة بحسب الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، حسن أريد والكاتب الأول لحزب “الإتحاد الإشتراكي” ادريس لشكر، “وتوفي” في رواية أخرى وردت في بيان الوكيل العام السابق لدى استئنافية الحسيمة، نتيجة تناوله لممنوعات وتأثره بجروح ناجمة عن سقوطه من منحدر.

ورغم الإتهامات المباشرة والصريحة والموثقة سواء كتابة أو بالصوت والصورة لحسن اوريد وادريس لشكر، ورغم صدور العديد من الروايات عن العديد من المواقع، التي تسير في نفس اتجاه لشكر وأريد، ورغم وجود بيانات في الموضوع، فلم يختر المدير العام للأمن الوطني سوى الزميل المهدوي لمتابعته، علما أن “بديل” لم يتهم في أي قصاصة خبرية، من القصاصات، موضوع المتابعة، جهة ولا شرطي ولا تبنى رواية من الروايات وإنما نقل جميع وجهات النظر المتعلقة بالقضية بما فيها رواية الوكيل العام لمحكمة الإستئناف، الذي جرى إدخاله مؤخرا إلى محكمة الرباط، ما جعل الموقع يشك أن تكون المتابعة فقط انتقام من الخط التحريري للموقع، خاصة مع الهجومات التي تشنها هذه الأيام الجرائد والمواقع المشبوهة المقربة من الأجهزة على موقع “بديل” رغم أن الأخير نجح، بشهادة العديد من المصادر، في إحباط كل محاولات التشكيك في وطنيته واحترامه لجميع مؤسسات البلد.

يذكر أن الزميل المهدوي له أربع قضايا آخرى أمام القضاء، واحدة تتعلق بخبر نشره موقع “بديل.أنفو”، يتحدث عن “انفجار سيارة بمكناس”، وهو نفس الخبر الذي تناولته العديد من المواقع الإخبارية المغربية، الذائعة الصيت، والثانية والثالثة تتعلقان بملفي المهندس أحمد بنالصديق والإتحادي أحمد الزايدي والمشتكي فيهما وزير الداخلية، والقضية الرابعة، يروج أن المشتكي فيها هو رئيس “الجامعة الملكية للايتكونطاكت وكيك بوكسينك، والبوكس طاي”.

حميد المهدوي رفقة نشطاء 20 فبراير

تضمنا مع بديل

تضامنا مع بديل 2

تضامنا مه بديل1

تضامنا مع بديل 6

تضامنا مع بديل 4

تضامنا مع بديل 3