بديل ـ متابعة

أكدت مجموعة “ماشي بسمييتي” والتي أنشأها إعلاميون وكتاب في وسائل التواصل الاجتماعي، أمس السبت، عزمها إطلاق مبادرة تحمل اسم “ماشي بسمييتي” للتأكيد على أن “الأعمال الوحشية التي يقترفها متعصبون متعطشون للدماء لا يمكن بأي حال من الأحوال نسبها إلى الدين الإسلامي”.

وأشارت إلى أن هذا النداء، لا يهم المسلمين فقط، لكونه يهدف إلى “ثني المجرمين عن التعبير نيابة عنا وباسم ديننا الاسلامي”، الذي يؤكد أن “من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا”.

وأبرز المصدر ذاته، أن هذه المبادرة، تروم على نطاق واسع، توجيه نداء للجميع، كيفما كان دينهم، للقول بأننا كعنصر بشري، لا يعترف بأولئك الذين يقترفون الجرائم باسم الدين الإسلامي.

وأشار إلى أن “ماشي بسمييتي” هي صرخة مدوية لنبذ الحقد والكراهية والعنف وتحصين البشرية من الهمجية.