بديل ــ الرباط

تحت شعار "الإرهاب الامبريالي والأصولي لا يرهبنا''، أشعل المئات من المغاربة والتونسيين شموع الحزن، عشية الجمعة 20 مارس، أمام سفارة الجمهورية التونسية بالرباط، تضامنا مع ضحايا الهجوم "الإرهابي" الذي استهدف متحف "باردو" بقلب العاصمة تونس، والذي راح ضحيته العديد من السياح والمواطنين.

وصدحت حناجر الحاضرين، بشعارات ''قوية'' تندد بالإرهاب وجرائمه، من قبيل "الشعب يريد إسقاط الارهاب" و"لن يرهبنا الارهاب والرجعية "، مُحيين الثورة التونسية وشجاعة الشعب التونسي، في تحقيق انتقال ديمقراطي، بعد إسقاط حكم زين العابدين بنعلي.

وطالب المحتجون بضرورة "فتح بتحقيق نزيه وشفاف لمعرفة كل الحقيقة حول مرتكبي ومدبري هذا الحدث الإجرامي"، داعين في الوقت نفسه "إلى الوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب والعمل على تجفيف منابعه ومعالجة كافة أسبابه".

وحضر في الوقفة التضامنية إلى جانب مواطنين تونسيين، العديد من الفعاليات الجمعوية والنسائية والوجوه الصحفية والحقوقية، أبرزهم، نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، و الناشط عبد الحميد أمين، منسق "الشبكة المغربية للتضامن مع الشعوب"، والمحامي الحبيب حاجي رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان"، بالإضافة إلى القيادية في حزب "الاتحاد الاشتراكي"، حنان رحاب، والقيادي الاستقلالي عبد الله البقالي، رئيس "النقابة الوطنية للصحافة المغربية"، ووجوه حقوقية وسياسية أخرى.

يشار إلى أن الوقفة كانت قد دعت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من أجل "إذكاء روح التضامن بين الشعوب المغاربية وقواها الديمقراطية"، غداة العملية "الإرهابية"، التي ستهدفت المتحف الوطني "باردو" ومجلس نواب الشعب، وأسفرت عن إغتيال وجرح العديد من السياح الأجانب ومن المواطنين التونسيين.