بديل ـــ هشام العمراني

تظاهر العشرات من المواطنين المغاربة أمام قبة البرلمان، مساء يوم الجمعة 17 أبريل الحالي، في وقفة صامتة احتجاجا على وفاة 34 مواطن في إحتراق الحافلة التي كانت تقلهم صوب مدينة العيون عقب إصطدامها بشاحنة.

ورفع المحتجون العديد من اللافتات التي تحمل أسماء الأطفال ضحايا الحادث/ الفاجعة، طالبوا من خلالها بالكشف عن "الحقيقة كاملة"، و"القصاص من الجناة" في حادث "هولوكست طانطان"، حسب ما جاء في إحدى اللافتات، بينما رفع آخرون يافطة كتب عليها " أطفال اغتصبهم كالفان وأحرقوهم في طانطان".

كما طالب المحتجون، في كلمة ألقيت في نهاية الوقفة، (طالبوا) " بإصدار تقرير التحقيق حول الحادث في أسرع وقت، وعدم تزوير الحقائق والإلتفاف حولها"، بالإضافة إلى المطالبة "بعدم استغلال الحادث سياسيا".

وحسب ما عاينه "بديل.انفو"، فأغلب المحتجين هم من المنتسبين لحزب "العدالة والتنمية،" وهو ما دفع ببعض الحاضرين إلى التساؤل حول ما إذا كان لطبيعة هذا الحضور، علاقة لما يروج حول أن الشاحنة التي صدمت الحافلة هي في ملكية الإتحادي عبد الوهاب بالفقيه، في الوقت الذي روجت فيه مصادر أخرى أن الشاحنة في ملكية الإستقلالي خليهن ولد الرشيد.

وكانت العديد من الجهات، قد تساءلت عن هوية صاحب الشاحنة التي إصطدمت بالحافلة وطبيعة المواد التي كانت تحملها بعد ما أثير حولها (الشاحنة) من شبهات بكونها كانت تستخدم في تهريب الوقود المدعم من الأقاليم الصحراوية نحو الداخل المغربي، الشيء الذي نفته وزارة الداخلية في بيان لها مباشرة بعد الفاجعة.