بديل ــ الرباط

أعلنت مجموعة من الفعاليات المغربية من مختلف دول العالم، عن إطلاق مبادرة "كفى من التهميش والاقصاء لمغاربة العالم"، في أفق رفعها إلى الملك، ضد ما أسمتها "فشل المقاربة التي نهجتها الدولة، بتبنيها للهاجس الأمني عوض مقاربة تشاركية تسمح لمغاربة العالم المشاركة في مؤسسات تقرر مصيرهم".

وحسب بيان لها، أكدت التنسيقية الدولية المؤقتة، والتي تضم تمثيليات مغربية من كل دول العالم، فإن هذه المبادرة جاءت نظرا "للوضعية الصعبة التي يعيشها مغاربة العالم في ظل واقع إقليمي متأزم ودولي، يتسم بوضعية اقتصادية خانقة جعلت شريحة كبيرة منهم (المغاربة) خارج الدورة الاقتصادية، أمام تنامي المد المتطرف في شكلها السياسي والديني".

واعتبرت التنسيقية أن "المشاكل العويصة التي يمر منها مغاربة العالم تحتاج الى إعادة مساءلة جدية لدور ودينامية وفعالية كافة المؤسسات المعتمدة على المستوى الوطني، والمهتمة بموضوع مغاربة العالم وآليات عملها، وتعاملها وإستراتيجيتها المعتمدة".

وأشار البيان إلى ضرورة عدم جعل مغاربة العالم مجرد "فاعل هامشي وملحق في مسلسل إنتاج الثروة الوطنية وتوزيعها"، بل يجب "الإهتمام بهذه الشريحة و صون كرامتها وتلبية مطالبها وإشراكها في اتخاذ القرار فيما يخص مشاكلها وحاضرها ومستقبلها هي من مرتكزات دستور 2011"، يفيد البيان.

وقررت التنسيقية تنظيم مجموعة من اللقاءات والمشاورات على صعيد دول الإقامة، لصياغة مقترحات من أجل مشروع نهائي متكامل بطريقة علمية واحترافية يكون بديلا عن كل ماتم بل سيحمي ماسبق، وتقديمه لنقاش وطني بالمغرب يوم 15 غشت 2015 خلاصات هذا النقاش الوطني سيتم رفعها مباشرة الى الملك.