احتج عدد كبير من المهاجرين، بينهم مغاربة، يوم الثلاثاء 26 يناير، بالعاصمة الدانماركية، في مظاهرة حاشدة ضد سن الحكومة للعديد من القوانين التي اعتبرت مجحفة في حق المهاجرين والأجانب المقيمين أيضا.

وتظاهر المحتجون للتنديد بتشديد العديد من القوانين وتعقيدها في ظل الحكومة الحالية التي يقودها اليمين، والذي دأب على التضييق على اللاجئين والأجانب في دولة الدانمارك.

وقالت الفاعلة الجمعوية، نبيلة السعدي، التي تنشط في جمعية "أجداد اللاجئين":" إن الوضع يستعي تدخل المسؤولين المغاربة بأسرع وقت ممكن، نظرا لتعرض المهاجرين للمعاملة السيّئة التي لا تليق بالإنسان، وخاصّة القاصرين منهم".

من جهته، أكد الكاتب الكبير والباحث الدّنماركي الشهير كاستن يينسن، وجود حالة استياء وغضب نخبة من الكوادر العلمية والفنيّة ورفضها لسياسة التشديد المتعمّدة على الأجانب واللاجئين، وقال في هذا الصدد:"إنّ الغرض من كلّ هذه الإجراءات التعسفيّة من الحكومة الدّنماركية، وبدعم أحزاب اليمين، هو إخافة اللاجئين ومحاولة إبعادهم عن الدنمارك، وهي سياسة الهروب إلى الأمام وعدم تحمّل المسؤولين في الدّنمارك مسؤولياتهم كباقي دول العالم أسوة بدول الجوار السويد وألمانيا على سبيل المثال".

وكانت دولة الدّنمارك قد تعرضت مؤخرا لمجموعة من الانتقادات عبر العديد من المنابر الإعلامية، على إثر سنّ هذه القوانين التي تكاد تتعارض مع منظومة حقوق حماية اللاجئين النّازحين من مناطق الحروب والصراعات.