قالت مصادر مغربية لموقع "بديل" إن السفير المغربي السابق في السويد تنكر لقاصرين مغاربة، بعدما عُرِضوا عليه من طرف السلطات السويدية، بحجة أنه لا يوجد ما يتبث أن هؤلاء مغاربة بحسب السفير المغربي.

وأكدت المصادر عيش قرابة 1200 قاصر مغربي على السرقة وكل مظاهر الإنحرافات داخل شوارع السويد، بعد أن وصلوا إليها عن طريق الهجرة السرية، موضحة المصادر أن هؤلاء القاصرين المغاربة يهربون من المؤسسات الإجتماعية السويدية ويفضلون عليها الشوارع، رغم ما تقدمه لهم تلك المؤسسات من خدمات بجودة عالية بل وتوفر لهم حتى فرص التمدرس والتحصيل العلمي.

كما كشفت المصادر عن حقائق مرة للغاية أبرزها أن المغربي ليس بوسعه أن يسجل أبناءه في سفارة المغرب في السويد على غرار باقي مواطني العالم المقيمين هناك، موضحة المصادر أن أي مغربي أراد فعل ذلك عليه أن يعود للمغرب ويتنقل بين أكثر من إدارة مغربية لتسجيل أبنائه وهو ما يستنزف منه وقتا طويلا ويخلق له متاعب كبيرة بعد تعطيل مصالحه وأعماله في السويد.

حقيقة مرة أخرى كشفت عنها المصادر تتجلى في عدم مشاركة الجالية المغربية في الإنتخابات عبر السفارة المغربية في "ستوكهولم"، مؤكدة المصادر  على أن الجزائريين والتونسيين وكل مواطني العالم يشاركون بلدانهم في الإنتخابات عبر سفارات بلدانهم، إلا المواطنين المغاربة فيحرمون من هذا الحق الطبيعي رغم توفرهم على جنسيات مغربية.

المصادر أكدت أن السويد بدون سفير مغربي منذ قرابة سنتين تقريبا، قبل تعيينه واليا على جهة كلميم السمارة، موضحة المصادر أن المعني  كان سفيرا في دولة النرويج وقبلها كان سفير الصحراويين في باريس.

وبخصوص الهجومات التي تلقتها السويد من بعض المغاربة على خلفية ما راج حول اعترافها بما يسمى "الجمهورية الصحراوية" استهجنت المصادر  بقوة تلك الهجومات كما استهجنت بشدة حديث وزير الخارجية المغربي حول "فعفعته" لوزيرة خارجية دولة السويد، موضحة المصادر  أن "ستوكهولم" تخصص قرابة 2 في المائة من ناتجها الخام لللمساعدات الدولية، مؤكدة المصادر على أن السويد هي خامس دولة في العالم داخل الأمم المتحدة من حيث المساعدات الدولية، مشيرة المصادر إلى أن "ستكولهم" استقبلت في ظرف الشهرين الأخيرين فقط أزيد من 90 ألف لاجئ سوري وأفغاني وعراقي وغيرهم.

وزادت المصادر قائلة بسخرية لاذعة: إن الوزير المغربي الذي يصعب لقاؤه من طرف المواطنين إلا بعد سنتين وقد لا يتحقق اللقاء، نظيره في السويد يكفي أن يطلب مواطن لقاءه حتى يجد نفسه أمامه في نفس اليوم أو الغذ على أبعد تقدير، فكيف يسمح مزوار لنفسه بدون خجل أن يقول الوزيرة "تهزات وتفعفعات".