توصل "بديل"، بمعطيات جديدة ومثيرة حول الأستاذ المنحدر من منطقة الشاون، والذي التحق مؤخرا بتنظيم "داعش" للقتال في صفوفه.

وتفيد المعطيات التي حصل عليها الموقع، أن الأستاذ المسمى (جلال.ب) البالغ من العمر 33 سنة، يعمل بمؤسسة للتعليم الاعدادي، بالشاون، قد التحق بالتنظيم المتطرف، رفقة زوجته وابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات فقط.

وأكدت نفس المعطيات ان استاذ التربية الأسلامية، داوم على التغيب عن العمل، منذ انتقاله من مدينة آسفي، متذرعا بشواهد طبية في العديد من الأحيان، لأسباب مجهولة، فظلا عن كونه من ضمن الأساتذة المقاطعين لامتحان الترقية.

وأشارت مصادر الموقع، أن خبر التحاق الأستاذ بتنظيم "داعش"، خلف موجة استغراب كبيرة لدى زملائه واصدقائه وجيرانه بالحي الذي بحي "الباربو" الذي يقطنه.

وسبق للموقع أن نشر تفاصيل أولية في الموضوع تفيد التحاق ثمانية أشخاص من بينهم أستاذ وزوجان الأسبوع الفارط، بتنظيم "الدولة الإسلامية بالعراق والشام".

يذكر أن أستاذا، يبلغ من العمر 31 سنة كان يشتغل بإحدى إعداديات تطوان، قد التحق قبل أشهر بتنظيم "داعش"، بعد أن اجتاز مباراة للترقية برسم السلم الإداري الحادي عشر.