احتج المئات من المعطلين، رفقة عدد من الفراشة وعائلاتهم، المنضوون تحت لواء "التنسيقية الوطنية للباعة المتجولين وتجار الرصيف"، أمام المحكمة الابتدائية عين السبع بالدار البيضاء، صباح الاثنين 18 ماي، بالتزامن مع تقديم المعطل أحمد أرموش، رفقة ثلاث فراشة آخرين، أمام أنظار وكيل الملك بذات المحكمة، بعد ما جرى اعتقالهم مساء يوم السبت 16 ماي.

وطالب رفاق المعطل أحمد أرموش، العضو في "التنسيق الميداني للمجازين المعطلين"، وزملاء الفراشة وعائلاتهم الذين حجوا بكثافة أمام المحكمة، بالإطلاق الفوري لسراح جميع المعتقلين، عبر رفعهم لصور المعتقل، ولافتات، وترديدهم لشعارات تدين الطريقة التي تم اعتقالهم بها، وكذا الاعتداءات المتكررة التي تطال الفراشة والمعطلين ومطالبتهم برفع الظلم و''الحكرة" عليهم.

وعرفت الوقفة حضورا قويا لعدد من الهيئات الحقوقية والنقابية أبرزها "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، "المنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين بالدار البيضاء"، و"العصبة المغربية لحقوق الإنسان"، التي أصدرت بيانا في الموضوع، تندد فيه بمتابعة الفراشة المعتقلين، وتطالب بضمان شروط المحاكمة العادلة، كما طالبت بإنهاء مسلسل التضييق على الباعة المتجولين و تجار الرصيف"، من خلال فتح باب الحوار معهم من أجل إيجاد حل يقضي بتخصيص أسواق نموذجية تخضع لمراقبة السلطات الوصية".

يشار إلى أنه تم اعتقال كل من عبد الكريم امرير، احمد ارموش، عبد الرزاق الزواغي وعبد الحق الشايب، خلال وقفة احتجاجية للفراشة مساء السبت 16 ماي، حيث قامت مجموعات "أمنية" باستهداف والإعتداء على مجموعة من المحتجين، قبل أن يتم اعتقال الأسماء المذكورة و احالتهم إلى مصلحة الاستمرار والاستماع لاقوالهم قبل ان يتفاجؤوا كالعادة بحضور اثنين من أعوان السلطة "المقدمية" اللذين تقدما بشكاية مرفوقة بشواهد طبية ضد المعتقلين بدعوى انهم هم من اعتدوا عليهم"، حسب بيان لـ"المنظمة الديموقراطية للتجار والحرفيين بالدار البيضاء".

أرهموش

ارموش3

أرموش2

أرموش