بديل ــ الرباط

دعا معتقلو حركة "20 فبراير"، بالسجن المحلي بالحسيمة، إلى "تصعيد النضال الديمقراطي من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين و إجلاء الحقيقة عن مختلف الجرائم المرتكبة في حق الشعب المغربي".

 واعتبر المعتقلون، في بيان لهم موجه للشعب المغربي، توصل "بديل" بنسخة منه، أن الرادع لتقدم وازدهار البلاد وانعدام الأزمات فيها، مرتبط بـ"القطع مع واقع الفساد و الاستبداد"، و"كون الشعب المغربي قادر على تحريك الأمور عندما يريد ذلك"، والدليل في ذلك، قدرته على أن يفرض على النظام السياسي إجراء الإصلاحات الدستورية و انتزاع مجموعة من المكاسب، حسب وصف البيان.

وأضاف المعتقلون من خلال بيانهم، أن الشعب ينتظر الذين وعدوه بتلبية مطالبه، "الوفاء بوعودهم و التزاماتهم و على رأسها محاربة الفساد و اقتصاد الريع و استرجاع الأموال المنهوبة لتكون في خدمة المصلحة العامة لشعبنا و وطننا و التوزيع العادل للسلطة و الثروة و ضمان حقوقه الاجتماعية و الثقافية و السياسية و ربط المسؤولية بالمحاسبة".

وسجل المعتقلون، "استمرار واقع الفساد و الريع والاستبداد هو نفسه، والزيادة في إهدار ثروات البلاد و تبديدها على حساب استمرار الغالبية العظمى من شعبنا تعاني و تترنح تحت وطأة الحاجة و الهشاشة و العزلة و الحرمان من أبسط الحقوق، و مختلف الإصلاحات التي يتم تنزيلها لا تعمل سوى على تكريس احتكار السلطة و الثروة تحت غطاء ديمقراطية شكلية".

كما اكد المعتقلون، أن المسؤولية ملقاة على الجميع من أجل "إيقاف نزيف الفساد و من أجل تحصين المكتسبات التي قدم من أجلها شعبنا تضحيات جسام في الماضي".