بديل ـ ياسر أروين

علق المعتقلون على خلفية ما سمي بملف بلعيرج عبد اللطيف بختي، جمال الباي وعبد العالي شيغنو إضرابهم المفتوح عن الطعام في انتظار صدور حكم الإستئناف عن المحكمة البلجيكية، المرتقب صدوره في العشرين من شهر نونبر من السنة الجارية.

وحسب بيان توصل موقع بديل بنسخة منه فهذا القرار (توقيف الإضراب) جاء "بعد مشاورات مع المحامين ببلجيكا والمغرب"، بموازاة الإتصالات التي حصلت بين عوائل المعتقلين واللجنة الوطنية للتضامن مع باقي المعتقلين في ملف بلعيرج والمنظمات الحقوقية وكذا المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

من جهة أخرى طالب المعتقلون في بيانهم بضرورة تدخل الأحزاب السياسية في هذا الملف، التي (الأحزاب) لم تحرك ساكنا حيال هذا الملف حسب نص البيان.

يذكر أن ملف ما يسمى خلية بلعيرج لم يراوح مكانه رغم دخول مجموعة من الفعاليات و "الوسطاء" على الخط من جهة، ومن جهة أخرى رغم الوعود التي سبق وقدمها المصطفى الرميد وزير العدل والحريات قبل تقلده الحقيبة الوزارية، عندما كان محاميا في هذا الملف.