طالبت "الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع فاس سايس"، المندوب العام لإدارة السجون، بإنقاذ حياة "المعتقل السياسي محمد الجناتي الادريسي، و معتقل الحق العام السرغيني التدلاوي، المضربين عن الطعام، و باقي المعتقلين المتضررين بسجن بوركايز بفاس".

وأوضحت الجمعية في مراسلتها التي حصل موقع "بديل" على نسخة منها أن "المعتقل السياسي، محمد الجناتي الادريسي، رقم الاعتقال :26384 يخوض إضرابا عن الطعام منذ تاريخ 27 أكتوبر، للمطالبة بحقه في المعاملة الضـامنة للكرامة و حـقه في متابعة دراسته و في تجميعه مع المعتقلين السياسيين و غيرها من الحقوق".

كما أشارت أيضا إلى أن " المعتقل السرغيني التدلاوي يخوض إضرابا عن الطعام و عن أخذ الأدوية منذ فاتح نونبر، الذي يطالب بتعميق البحث في الملف الجنائي الابتدائي عدد 444/2610/ 2016 الذي يتابع فيه".

وطالت الهيئة الحقوقية ذاتها، بـ" فتح حوار جدي و عاجل مع المعتقلين المذكورين، والنظر في مطالبهما و الاستجابة لها حـفظا لكرامتهما و لحـقوقهما و تفاديا لحدوث مأساة انسانية تنتهك الحق الأسمى وهو الحق في الحياة".

من جهة أخرى، شددت الجمعية في مراسلتها، على ضرورة العمل "على رعاية حقوق سجناء آخرين بسجون فاس كحالة المعتقلين "أيوب العيساوي ، ر.ع: 1248" و" كروم محمد ، ر.ع.: 2762" وسعيد الصوماتي ، ر.ع.: 283"لتأمين حقهم في الولوج للعلاج و التنقيل و الزيارة والتقاضي".

وفي اتصال مع "بديل"، قال مصطفى جبور رئيس فرع فاس سايس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، "إننا لجأنا إلى هذه المراسلة المستعجلة من أجل إنقاذ حياة المعتقلين خاصة وأن الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأول (الجناتي) قد قارب الشهر مما قد يُنذر بكارثة إنسانية"، ولهذا يقول جبور:" نطالب المندوبية بتمكيننا كفرع للجمعية من زيارة هؤلاء المعتقلين وفتح حوار معهم".

وأضاف جبور، "نخشى ما نخشاه أن يتكرر سيناريو الشهيد مصطفى المزياني الذي توفي بعد إضراب طويل عن الطعام، وهذه المراسلة هي مناسبة لتحذير المسؤولين من مغبة الإستهتار بمطالب المعتقلينن خاصة في ظل الظروغ المزرية التي يعيشونها داخل السجن"، مشيرا إلى أن "نسخا من هذه المراسلة قد تم توجيهها لكل من وزير العدل والحريات،  المندوب الوزاري المكلف بحقوق الانسان،  رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان،  الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس".