يبدو أن المراسلات التي تضمنت اتهامات كالتها "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، لمدير الحي الجامعي سايس، بفاس، بجمع ثروة كبيرة بطريقة "غير قانونية"، لم تبارح مكانها بين رفوف المجلس الأعلى للحسابات، ووزارة العدل والحريات ووزارة الداخلية، مما دفع الجمعية إلى تجديد المطالبة بفتح تحقيق في الاتهامات التي وجهتها لهذا المسؤول.

وأكدت الجمعية في شكايتها التي توصل "بديل" بنسخة منها، أن المدير الذي طالبت بالتحقيق في تروثه يملك تأمينات الفتحي العلمي ( ASFAL )، وجميع فروع التأمين في اسم زوجته". مضيفة أن المعني بالأمر، "سجل ربما هذه الشركة في اسمها لتفادي المساءلة، وتأكد تملكه لها من خلال حوار مستخرج من الأنترنيت بينه وبين زوجته وامرأة أخرى تسمى حياة الورديغي؛ حيث قالت له: « Très bon courage » فرد عليها بأن مكتب التأمين لزوجته. ثم جاء جواب زوجته كالآتي: « Merci mon âme, c’est grace à vous »".

وعددت شكاية جمعية الدفاع، ممتلكات المدير المذكور، موضحة "أنه يملك عمارة من طابق أرضي وطابقين آخرين بحي بوزغلال بمدينة المضيق، يسكن بها صهره (زوج أخته) الذي يشغل سائقا للعامل إلى حدود الساعة، بعد مغادرة العامل محمد اليعقوبي مباشرة لعمالة المضيق"، بالإضافة إلى امتلاكه، "عقارا محفظا بالملايين بعمالة المضيق، مساحته 500 متر مربع. يوجد خلف فيلا رئيس الدائرة السابق لوسط مدينة تطوان والذي يشتغل حاليا بمدينة مكناس، وامتلاكه لبقعة بتجزئة اليمن بالمضيق خاصة للفيلات".

وتجدر الإشارة إلى أن موقع "بديل"، حاول الاتصال بمدير الحي الجامعي، السويسي، من أجل أخد وجهة نظره في الاتهامات الموجهة إليه من طرف الجمعية المذكورة لكن تعذر عليه ذلك، ويبقى الموقع مفتوحا لأي رد من طرف المدير موضع الاتهامات.